أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 13 العبرية، ونُشرت نتائجه مساء الأربعاء، تراجعًا جديدًا في قوة حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مقابل تصدّر حزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت المشهد الانتخابي.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل حزب آيزنكوت على 24 مقعدًا في الكنيست، متقدمًا بفارق خمسة مقاعد عن الليكود الذي تراجع إلى 19 مقعدًا.
ويأتي حزب «معًا» بزعامة نفتالي بينيت في المرتبة التالية بـ13 مقعدًا، فيما يحصل حزب الديمقراطيين على 11 مقعدًا، والقائمة المشتركة على 10 مقاعد.
كما يحصل حزب «إسرائيل بيتنا» على 9 مقاعد، بينما تنال أحزاب شاس ويهدوت هتوراة وعوتسما يهوديت 8 مقاعد لكل منها، وتحصل الصهيونية الدينية وحزب «رَعَم» على 5 مقاعد لكل منهما.
لا أغلبية لأي معسكر
وتكشف خريطة الكتل عن استمرار حالة الجمود السياسي، إذ يحصل ائتلاف نتنياهو على 48 مقعدًا، مقابل 57 مقعدًا لأحزاب المعارضة، فيما تصل حصة الأحزاب العربية إلى 15 مقعدًا.
وبذلك، لا يتمكن أي من المعسكرين من الوصول إلى 61 مقعدًا، وهي العتبة المطلوبة لتشكيل حكومة تحظى بأغلبية في الكنيست، ما يعكس استمرار صعوبة حسم المعركة السياسية في إسرائيل.
آيزنكوت يتقدم على نتنياهو
ولم تقتصر نتائج الاستطلاع على توزيع المقاعد، إذ أظهرت أيضًا تقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو عند سؤال المشاركين عن الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة.
وحصل آيزنكوت على تأييد 46% من المشاركين، مقابل 35% لنتنياهو، بينما قال 19% إنهم لا يعرفون أو لم يحسموا موقفهم.
وشارك في الاستطلاع 1,407 أشخاص، فيما بلغ هامش الخطأ نحو 3.4%.
وتشير النتائج إلى أن الخريطة السياسية الإسرائيلية لا تزال مفتوحة على احتمالات عدة، في ظل تراجع قوة الليكود، وتقدم آيزنكوت، واستمرار عجز أي معسكر عن تشكيل حكومة بمفرده.














