في حادثة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الفلسطينية واللبنانية، أوقف الجيش اللبناني وهي فلسطينية الجنسية تقيم في منطقة الفوار ــ صيدا، بتهمة التعامل مع جهاز الموساد الإسرائيلي.
التحقيقات الأولية كشفت خيوطًا صادمة عن ارتباط الموقوفة بشبكة تعمل على جمع معلومات عن نشاطات فلسطينية في الجنوب، يُعتقد أنها كانت تُسرّب تقارير أمنية دقيقة إلى جهة خارجية.
اللافت في القضية أنّ زوج الموقوفة عنصر فعلي في حركة حماس، ما أضفى على الحادثة طابعًا معقدًا بين الخيانة والانتماء، وأثار تساؤلات حول كيف يمكن أن تتسلّل العمالة إلى بيت مقاوم.
مصادر أمنية أكدت أن المراقبة كانت تجري منذ فترة طويلة بعد ورود معلومات عن تحركات واتصالات مشبوهة قامت بها الموقوفة. وبحسب التسريبات، فقد تم ضبط أجهزة اتصال ومراسلات مشفّرة بحوزتها، يجري تحليلها حاليًا من قبل الخبراء.
المصدر: مواقع ٳخبارية














